Arabiska Hemspråksundervisning: Education, basketball & a meeting place for children and parents


تعليم اللغة العربية الام للأطفال : برنامج يجمع بين التعليم وكرة السلة ويمثل مكان التقاء للأطفال والوالدين.

في كل يوم أحد من كل أسبوع تقدم جمعية Eos cares برنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال في قاعات Eoshallen مابين الساعة 11:30 و 16:30 . ويستهدف هذا البرنامج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 14 عامًا والذين يأتون من البلدان العربية ويرغبون في تعلم لغتهم الأم.

تقوم مجموعة من المعلمين المتطوعين ذوي الخبرة بعملية التعليم. ينقسم الأطفال إلى ثلاثة مستويات دراسية وفقًا لمستواهم اللغوي ، المستوى المبتدئ (الصف الأول ) ويوجد مجموعتين ، المستوى الثاني ( الصف الثاني) ويوجد مجموعة واحدة، المستوى الثالث( الصف الثالث والرابع) ويوجد مجموعة واحدة. يجمع البرنامج بين التعليم والرياضة. بعد انتهاء الجزء التعليمي ، تتاح للأطفال فرصة لعب كرة السلة لمدة ساعة و الهدف الرئيسي هو تزويد الأطفال بتعليم وتدريب مفيد وممتع.

لقد حقق البرنامج نجاحًا ملحوظاً لأن الاقبال على هذا النشاط كان جيداً فبلغ عدد الأطفال المشاركين لغاية الآن 65 طفلاً وهتاك آخرون ينتظرون دورهم.

يمان علوش: "نريد أن يصبح البرنامج مكانًا للقاء الأطفال والآباء والأمهات"

يمان علوش ،مدير العمليات في Eos cares ، هو مدير المشروع والبادئ بتنفيذه. كانت تراوده الفكرة فور وصوله السويد قادما من سوريا ومن خلال Eos Cares تمكن من تحقيق ذلك. يشرح يمان تطور المشروع "قبل Eos Cares ، كنت أعمل في جمعية أخرى كمدرس متطوع للغة العربية للأطفال. وعندما بدأت العمل في Eos cares ، كانت لدي الفكرة مسبقا ، لذلك حاولت البدء ببرنامج تعليم اللغة العربية. كان الأمر صعبًا في البداية ، حيث كان هناك - وما زال - نقص في المعلمين. اتصلت بالمعلمة راميا شاباش التي كانت أول معلمة في البرنامج ، التي ساعدتني على التوسع بحكم شبكة العلاقات الواسعة التي تمتلكها. بدأ الآباء يسمعون تدريجيًا أن هناك برنامج لتعليم اللغة العربية هنا في Eos cares وها نحن اليوم ... "، .

عند الحديث عن آفاق البرنامج ، يقول يمان البالغ من العمر 38 عامًا أن "الهدف القصير الأمد هو أن يتعلم الأطفال القراءة والكتابة باللغة العربية و أما على المدى الطويل فهو تطوير مقدراتهم اللغوية الى مستوى متقدم، علاوة على ذلك ، نريد منهم القدوم إلى هنا وإنشاء علاقات اجتماعية وشبكة من الأصدقاء. وليس فقط للأطفال. إذا نظرت حولي ، ترى أن العديد من الآباء يجلسون معًا ويتحدثون. بشكل عام ، نتمنى أن يصبح Eos Cares والبرنامج مكانًا للقاء الأطفال والآباء. تحقيقًا لهذه الغاية ، نحاول نقل مكان دروسنا بعد عيد الميلاد إلى Folksuniversitetet في Lund وأيضًا Hemgården كمكان للآباء والأمهات للتجمع والالتقاء (مع أنشطة هادفة مثل مقاهي اللغة ومحاضرات حول مواضيع مختلفة تقدمها الجمعيات المحلية الأخرى) في الوقت الذي تتم فيه الدروس . نحن أيضًا نبذل جهودًا لتنظيم أنشطة للآباء والأمهات في Stenkrossen ، طالما أن التدريس بتم في Eoshallen.

الحاجة الملحة لمزيد من المعلمين

كما يشير يمان ، الى ان استقطاب المزيد من المعلمين المتطوعين أمر ضروري من أجل حسن أداء البرنامج واستدامته. ونحتاج إلى المزيد من المعلمين ، لأن لدينا الكثير من الأطفال المشاركين. نحتاج إلى مدرسين متخصصين في اللغة العربية ، ولكن أيضًا المدرسون من الاختصاصات الآخرى مرحب بهم لأن لديهم بالفعل خبرة في التدريس. لذلك لن يكون من الصعب عليهم تعليم اللغة العربية للأطفال. نحن نبحث عن المعلمين ذوي الخبرة وذوي التاهيل التربوي المتخصص ". وحول اراء الأهالي يضيف يمان . "أود أن أقول أنهم سعداء بالجزء التعليمي جزئيا بسبب الحاجة الى المزيد من القاعات والمدرسين في بعض الأحيان ، على سبيل المثال ، لدينا صفوف تضم 20 طفلاً وبالطبع هذا ليس جيدًا دائمًا عندما يتعلق الأمر بالتعليم. لذلك علينا أن ننتظر بعض الوقت حتى تصبح التغييرات التي نريد إجراءها قيد التنفيذ و نصل الى الغاية المنشودة من البرنامج."

أحمد قداح: "يعد هذا البرنامج ، إلى جانب مشروع Prisma ، فرصة رائعة للأطفال و الوالدين للتطور "

أحمد قداح ، 40 عامًا ، هو المدير المساعد لبرنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال "بدأت العمل في المشروع قبل ثلاثة أشهر. دوري هو البحث عن المعلمين والطلاب الجدد المهتمين بتعلم اللغة العربية، والتاكد أيضًا من أن كل شيء يتم علي مايرام من أجل البدء بالدروس كل يوم أحد ، و الالتقاء بأولياء الأمور وإبلاغهم بأنشطة Eos Cares و Prisma. علاوة على ذلك ، أناقش مع كل من الآباء والمدرسين كيف يمكن للأطفال أن يكونوا أفضل باللغة العربية وأن أستمع لآرائهم حول كيفية تطوير البرنامج والتعليم. وكثيراً ما أساعد في تدريب كرة السلة بعد الصفوف الدراسية ".

"أعتقد أنه مكان رائع للقاء العائلات . يسعدني أن أرى الأطفال يستمتعون في القراءة والكتابة بلغتهم الأم ، والتعرف على أطفال آخرين ولعب كرة السلة. هناك أيضًا أجواء رائعة وهي فرصة جيدة للآباء للتعرف على بعضهم البعض مع فرصة للتنمية من خلال المشاركة في أنشطتنا في مشروع Eos Cares و Prisma. لدينا بالفعل العديد من الطلاب الذين يرغبون في تعلم اللغة العربية وينتظرون دورهم ، لأنه لدينا نقص في المعلمين. نحن بحاجة إلى مزيد من النشاطات للمضي قدماً. سيكون من الجيد أيضًا أن نتمكن من استقطاب متطوعين سويديين للقاء الوالدين ومساعدتهم في التدريب على اللغة السويدية ".

المعلمون

يمثل المعلمون المتطوعون حجر الأساس وشريان الحياة الذي يبقي البرنامج مستمراً. إنهم جميعًا من ذوي الخبرة والحماس لرسالتهم بالمحافظة على اللغة والثقافة العربية في البلاد الاجنبية.

راميا شباش ، 36 عامًا ، هي أول مدرسة تعمل في برنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال في Eos Cares ، وتقوم بتدريس طلاب الصف الأول . لقد أتت من سوريا وانتقلت إلى السويد منذ 4 سنوات. في بلدها كانت معلمة لمدة عشر سنوات. درست في كلية التربية لمدة 5 سنوات في سوريا ، وتدرس الآن اللغة السويدية في Vuxen skola المستوى المتقدم وهي مهتمة أيضًا بعلم النفس ، وهو مجال ترغب في الانخراط فيه في المستقبل. بالإضافة الى عملها كمتطوعة في Eos Cares ، تتطوع أيضًا كمدرسة للغة العربية في Linero.

ما هي أفضل الأشياء التي تحبيها عندما تدرسي الأطفال في برنامج Eos Cares؟ "أشعر أنني بحالة جيدة لأنني أفعل ما قمت به في سوريا ، وأيضًا أعمل مع الأطفال ، وهو ما يعجبني حقًا. أنا أيضًا أحب أن أكون متطوعة". ووفقًا لراميا ، فإن تعلم اللغة الام أمر مهم جدًا للأطفال. "من المهم للغاية أن يكون المرء على اتصال مع لغته الأم ويدرسها. كل يوم تقريباً أتصل بعائلتي في سوريا

وأولادي يشعرون بالسعادة عندما يتحدثون مع أمي وإخوتي. من خلال التواصل مع أقاربهم ، يشعرون أنهم ينتمون إلى المجتمع العربي ". بالنسبة لخلفية الأطفال الذين التحقوا بالبرنامج ، "معظمهم ولدوا في سوريا ودول عربية أخرى. يمكن لغالبيتهم التحدث باللغة العربية فقط ولكن لا يتمكنون من القراءة والكتابة . إنهم يحبون القدوم الى الدروس لأنهم يستطيعون التحدث باللغة العربية معًا وتكوين صداقات "

عائشة الرويشدي: "من المهم أن يبقى الأطفال على اتصال بثقافة بلادهم"

بدأت عائشة من سوريا العمل التطوعي للبرنامج منذ أربعة أسابيع وتعمل كمدرس مساعد في الصف الأول . وهي تبلغ من العمر 27 عامًا ، ولديها أربعة أطفال وتعيش في السويد منذ ثلاث سنوات ونصف. "أٌنا أدرس هنا لأنني أريد مساعدة الأطفال على تعلم اللغة العربية حتى لا ينسوا لغتهم الأم. على الرغم من أنهم يعيشون هنا في السويد ، فانه من المهم أن يتعلموا اللغة العربية. ربما في المستقبل سوف يعودون إلى بلادهم للعيش أو العمل هناك. لذلك يجب أن يكونوا قادرين على التواصل ومعرفة بعض الأشياء عن وطنهم الام. وبهذه الطريقة يظلون على اتصال بثقافة بلادهم أيضًا ". عندما سئلت عن التعليم نفسه والمشاعر الناتجة عن الاتصال مع الأطفال ، أوضحت أنه "أرى أن الأطفال الذين يأتون إلى هنا كاطفالي ، لأنهم يفهمون ما أقوله ويستجيبون جيدًا عندما أعلمهم شيئًا جديدًا. أحب حقًا العمل مع الأطفال ، فأنا منسجمة هنا ".

أحمد الخروبي : "لقد جاء الكثير من الطلاب إلى السويد من الحرب"

أحمد الخروبي ، 63 عاماً ، هو الأكثر خبرة بين معلمي البرنامج. كان يدرس الرياضيات لأكثر من 35 عامًا في العديد من البلدان ، مثل سوريا والأردن ولبنان وغيرها. إنه فلسطيني ولكنه جاء إلى السويد من ليبيا ، في عام 2013. ويقوم الآن بتدريس الفئة المتوسطة لبرنامج تعليم اللغة العربية الام للاطفال ( الصف الثاني). " أردت أن أساعد الأطفال على تعلم لغتهم الأم ، والقراءة والكتابة فيها. إنها ميزة عندما يتحدث المرء العديد من اللغات. سيكون هؤلاء الأطفال قادرين على التحدث باللغة السويدية والإنجليزية والعربية وهذا مهم للغاية لمستقبلهم ".

عندما يتعلق الأمر بمسألة نقص المعلمين ،فانه يبين ان هناك حاجة إلى المزيد من الأشخاص الذين يعرفون كيفية التعامل مع الأطفال الذين واجهوا الشدائد في بلدانهم. "لقد جاء الكثير من الطلاب إلى هنا من الحرب وهذا يجعل من الصعب عليهم التكيف مع ظروفهم الجديدة. إنهم بحاجة إلى التحدث إلى أشخاص متخصصين في مثل هذه المواقف. ويحتاجون أيضًا إلى المزيد من الأنشطة خارج المدرسة. آمل أن يأتي كثير من المعلمين من الدول العربية إلى هنا ويساعدون. ماهو شعورك خلال العملية التدريسية ؟ "لدي شعور بالسعادة و السرور عندما أدرك أنهم يتعلمون أشياء مني. أن انظر إليهم وهم يكتبون واستمع إليهم وهم يتحدثون باللغة العربية ، هو شعور عظيم ".

فاتن المحمد التويجري: " أحب أن أبدأ جمعية لتعليم اللغة الام في المستقبل"

فاتن المحمد ، 42 سنة ، جاءت إلى السويد قادمة من سوريا قبل ثلاث سنوات مع ابنها. عملت في بلدها كمدرسة لقواعد اللغة العربية لمدة 18 عامًا في المرحلة الثانوية. عندما أتت إلى هنا ، حددت هدفًا لبدء جمعية لتدريس اللغة العربية لكنها قررت تأجيلها لفترة من الوقت لدراسة اللغة السويدية أولاً. ونظرًا لأنها لا تريد أن تفقد الاتصال بالتدريس ، فقد بدأت التطوع في برنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال الذي قدمته Eos Cares في شهر نيسان وهي تفوم بتدريس الصف الثالث، المستوى المتقدم). "أعتقد أن الأطفال القادمين من الدول العربية بحاجة إلى تعلم كيفية التحدث والقراءة والكتابة بلغتهم الخاصة ، من أجل أن يكونوا على اتصال بالثقافة والتقاليد العربية . يتحدث العديد من الأطفال اللغة السويدية جيدًا في المدرسة ، ويتعلم ابني اللغة الإنجليزية والسويدية والآن الإسبانية و لكن ليس العربية. من الضروري أيضًا أن يتمكنوا من التحدث مع أقاربهم في بلدنا الام --. ليس لدينا فرصة لزيارة عائلتنا في سوريا ، ونحن نتواصل مع بعضنا الان من خلال الكمبيوتر ". تستمتع فاتن بأن تكون معلمة "لأنني أحب لغتي وأحب تعليم الأطفال. أحاول دائمًا إحضار المزيد من الأشخاص إلى البرنامج ".

الوالدين

يتطلع برنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال المقدم من Eos Cares "" إلى أن يصبح أكثر من مجرد مكان تعليمي تقليدي للأطفال. الهدف من ذلك هو إشراك أولياء أمور الطلاب في البرنامج من خلال توفير منصة التقاء يقضون فيها وقتًا ممتعًا مع بعضهم البعض من خلال أنواع مختلفة من الأنشطة.

ولاء عكام: "أطفالي سعداء هنا ، أتمنى أن تكون الدروس أكثر من مرة في الأسبوع"

ولاء ، 28 عاماً ، أحدى الأمهات اللواتي يزرن البرنامج بانتظام مع أطفالها. بدأت بالمشاركة منذ ثلاثة أشهر ، عندما أبلغها والد أحد زملاء ابنتها يبرنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال المقدم من Eos Cares "" . "أنا راضية حقًا عن ذلك. أطفالي سعداء. إنهم يأتون ويلتقون بأطفال آخرين ، ويتعلمون ، وبتناولون وجبة طعام خفبفة ويلعبون كذلك. أتمنى أن تكون الدروس أكثر من مرة في الأسبوع ، لأنه من الصعب عليهم أن يتعلموا بهذه السرعة. يوجد أيضًا حصة دراسية للغة العربية في المدرسة السويدية ، ولكنها غير كافية. عندما نتواجد في المنزل ، نتحدث باللغة العربية ، لأن أطفالي صغار ومن المهم أن يمارسوا لغتهم الأم حتى لا ينسوها ". جاءت ولاء إلى السويد منذ عامين. تدرس حاليًا لتصبح معلمة للغة الإنجليزية وستتطوع بهذه الصفة في برنامج Eos Cares خلال الفصل الدراسي التالي.

حسن دغلية: "نأتي كل يوم أحد ، من المهم أن يتعلم أطفالي اللغة العربية"

حسن ، 36 سنة ، جاء إلى السويد مع عائلته وزوجته وأطفالهم الثلاثة قبل عام واحد. عمل هو وزوجته كمدرسين في سوريا. وكان مدرسا لمادة الجغرافيا والتاريخ. يشارك ابنه كرم في البرنامج وكما قال حسن ، "أنا معجب بالبرنامج، نأتي كل يوم أحد. أعتقد أنه من المهم أن يتعلم أطفالي اللغة العربية وأن يجتمعوا أيضًا مع أشخاص جدد في أماكن مثل هذا المكان ". عندما انتهي من دراسة اللغة السويدية( SFI ) وأ شعر بتمكني بشكل كاف من اللغة السويدية ، أود أن أكون جزءًا من " برنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال المقدم من Eos Cares. "أريد أن يتعلم أطفالي اللغة العربية ، لكن هدفي الشخصي الآن هو التحدث باللغة السويدية بطلاقة حتى أجد عملاً في المستقبل القريب".

الطلاب

محمود بكر: "أحب أن اتعلم كلمات جديدة"

محمود ، 11 عامًا ، طالب في البرنامج ، يقول إنه سعيد جدًا بالانضمام. "أحب دروس اللغة العربية ، لأننا نستمر في تعلم الأشياء المهمة والكلمات الجديدة". أي من الكلمات المتقدمة التي تعلمتها مؤخرًا هي المفضلة لديه؟ "المدلهمة " وهي صفة للغيوم الداكنة . كما يقول ، ويكتبها باللغة العربية من أجلنا (انظر الصورة أدناه).

هل انت مهتم في أن تصبح مدرسا في برنامج تعليم اللغة العربية الام للأطفال المقدم من Eos Cares

إذا كنت ترغب في أن تصبح جزءًا من البرنامج كمدرس متطوع ، فاتصل بمسؤولي المشروع ، Yaman Alloush ، على yaman@eoscares.se. او 0763428551 و Ahmad Kaddah علي ahmad@eoscares.se و 0793369559

يحصل المعلمون على شهادات تطوعية( دبلوم) في نهاية البرنامج.

TEXT PÅ SVENSKA

Arabiska Hemspråksundervisning: Utbildning, basket & en mötesplats för barn och föräldrar

Varje söndag i Eoshallen (11:30-16:30) erbjuder Eos Cares "Arabiska Hemspråksundervisning" till barn 6-14 år som kommer från arabiska länder och vill lära sig sitt modersmål.

En grupp erfarna volontärlärare håller utbildningen. Barnen är indelade i tre klasser i enlighet med deras språknivå. Det finns två nybörjare-klasser (Klass 1), en mellan (Klass 2) och avancerad (Klass 3). Programmet kombinerar utbildning och idrott. Efter att utbildningsdelen är över har barnen möjlighet att spela basket i en timme (utbildningen har flyttat från Eoshallen till Järnåkraskolan för en månad sedan). Huvudmålet är att ge barnen en användbar och rolig utbildning.

Programmet har varit en framgång sedan efterfrågan på en sådan aktivitet var hög. Fram till nu deltar nära 65 barn och andra som väntar i kö.

Yaman Alloush: "Vi vill att programmet ska bli en mötesplats för både barn och föräldrar"

Yaman Alloush, Eos Care’s Operativ Chef, är sinnet och hjärtat i detta projekt. Han hade idén till det sedan han först kom till Sverige från Syrien och genom Eos Cares lyckades han leva upp sin vision. ”Innan Eos arbetade jag för en annan förening som lärare för modersmål för barn. När jag började på Eos hade jag redan idén, så jag försökte skapa en ’hemspråk undervisning’ här. Det var svårt i början, eftersom det fanns -och fortfarande finns- brist på lärare. Jag kontaktade Ramia Shabash som var den första läraren i programmet och hjälpte det sedan att utvidgas också med det starka nätverket hon har. Efteråt började föräldrar att lära sig att det finns ett sådant program här på Eos och här är vi idag ... ”, förklarar Yaman.

38-åringen talar om programmets utsikter och säger att ”det kortsiktiga målet är att barnen ska lära sig att läsa och skriva på arabiska och långsiktigt att göra det på en hög nivå. Dessutom vill vi att de ska komma hit och skapa sociala relationer och ett nätverk av vänner. Och inte bara för barnen. Om du tittar omkring ser du att många föräldrar sitter tillsammans och pratar. Allt som allt önskar vi att Eos Cares och programmet blir en mötesplats för både barn och föräldrar. För detta ändamål försöker vi flytta våra klasser efter jul till Folksuniversitetet i Lund och även Hemgården som en plats för föräldrarna att samla och umgås (med aktiviteter som språkcaféer och föreläsningar om olika ämnen som erbjuds av andra lokala föreningar), samtidigt hålls kurserna. Vi försöker också att organisera aktiviteter för föräldrarna på Stenkrossen, så länge lektionerna äger rum i Eoshallen.

Det akuta behovet av fler lärare

Som Yaman påpekar är rekrytering av fler lärare avgörande för programmets väl fungerande och hållbarhet. ”Vi behöver fler lärare, eftersom vi har många barn som deltar. Vi behöver lärare som är specialiserade på arabiska, men också lärare med annan inriktning är välkomna eftersom de redan har erfarenhet av undervisning. Så det blir inte svårt att lära arabiska till barnen. Vi letar efter erfarna lärare som har studerat pedagogik”. Den feedback han får från föräldrarna är också relaterad till det. ”Jag skulle säga att de är nöjda med utbildningsdelen, men delvis på grund av bristen på plats och lärare. Ibland har vi till exempel klasser med 20 barn och det är naturligtvis inte alltid bra när det gäller utbildning. Så vi måste vänta ett tag tills ändringarna vi vill göra blir sanna och programmet får exakt hur vi föreställer oss att det ska vara.

Ahmad Kaddah: ”Detta program, tillsammans med Eos Cares 'Prisma-projekt, är en stor möjlighet för föräldrarna också att utvecklas”

Ahmad Kaddah, 40 år gammal, är ​​ assistentchef för programmet "Arabiska Språkundervisning". ”Jag började arbeta i projektet för tre månader sedan. Min roll är att leta efter nya lärare och elever som är intresserade av att lära sig arabiska. Jag ser också till att allt är som det ska för att klasserna ska hållas varje söndag, ta hand om föräldrarna om de behöver något och informera dem om Eos Cares och Prisma-aktiviteter. Dessutom diskuterar jag med både föräldrarna och lärarna om hur barnen kan bli bättre på arabiska och lyssna på deras åsikter om hur programmet och utbildningen ska vidareutvecklas. Jag hjälper ofta i basketträningen efter klasserna”, säger Ahmad som beskriver sina uppgifter. ”Jag tycker att det är en härlig mötesplats för familjen. Jag är glad att se barnen engagera sig i att läsa och skriva på sitt mors språk, träffa andra barn och spela basket. Det finns också en fantastisk atmosfär och det är ett bra tillfälle för föräldrar att lära känna varandra med möjlighet till utveckling genom deltagande i våra aktiviteter i Eos Cares och Prisma-projektet. Vi har redan många elever som vill lära sig arabiska och stå i kö, eftersom vi har en brist på lärare. Vi behöver mer för att aktiviteten ska växa. Det skulle också vara fantastiskt om vi kunde rekrytera svenska volontärer för att träffa föräldrarna och hjälpa dem med den svenska språket”.

LÄRARNA

Lärarna som är volontär på ”Arabiska hemspråksundervisning” är de växlar som håller programmet igång. De är alla erfarna och entusiastiska för sin roll som de som håller det arabiska språket och kulturen levande i ett annat land.

Ramia Shabash: "Språk får barnen att känna att de tillhör den arabiska gemenskapen"

Ramia Shabash, 36, är den första läraren som arbetade på Eos Cares ”Arabiska hemspråksundervisning” och har tagit över en av de två nybörjarklasserna. Hon kommer från Syrien och flyttade till Sverige för 4 år sedan. Tillbaka i sitt land var hon lärare i tio år. Hon studerade Pedagogik i 5 år i Syrien, Svenska på Grundskola och hon är också intresserad av psykologi, ämnesområde som hon vill bedriva i framtiden. Förutom Eos Cares, är hon också frivillig som arabiska lärare på Linero.

Vad är det som hon gillar bäst när hon undervisar på Eos Cares program? ”Jag mår bra för att jag får göra det jag gjorde i Syrien och även arbeta med barn, vilket jag verkligen gillar. Jag gillar också att vara volontär. Enligt Ramia är det mycket viktigt för barnen att lära sig sitt ursprungsspråk. ”Det är mycket viktigt att man är i kontakt med och studerar sitt modersmål. Nästan varje dag ringer jag till min familj i Syrien och mina barn känner sig lyckliga när de pratar med min mamma och mina syskon. Genom att kommunicera med sina släktingar känner de att de tillhör det arabiska gemenskapen. När det gäller bakgrunden till barnen som deltar i programmet, "de flesta är födda i Syrien och andra arabiska länder. Majoriteten av dem kan bara prata arabiska men inte skriva och läsa. De gillar klasserna eftersom de alla kan prata arabiska tillsammans och få vänner”.

Aisha Alrwishdi: "Det är viktigt för barnen att hålla kontakten med sitt lands kultur"

Aisha från Syrien startade frivilligt för programmet för fyra veckor sedan och arbetar som assistentlärare i Klass 1. Hon är 27 år, har fyra barn och bor i Sverige i 3.5 år nu. ”Jag undervisar här eftersom jag vill hjälpa barn att lära sig arabiska så att de inte glömmer sitt modersmål. Trots att de bor här i Sverige är det viktigt att de lär sig arabiska. Kanske kommer de i framtiden tillbaka till sitt land för att bo eller arbeta där. Så de borde kunna kommunicera och veta några saker om deras ursprung. På detta sätt håller de också kontakten med sitt lands kultur”. På frågan om själva undervisningen och känslorna från kontakten med barn förklarade hon att ”jag uppfattar barnen som kommer hit som mina, eftersom de förstår vad jag säger och de reagerar bra när jag lär dem något nytt. Jag gillar verkligen att arbeta med barn, jag trivs här”.

Ahmad Harubin: "Många av studenterna har kommit till Sverige från krig"